U3F1ZWV6ZTQ0ODExODUyNTU2ODQ5X0ZyZWUyODI3MTE5MTUxMjM5Ng==

ترحيب

اهلاً وسهلاً بزوار مدونتنا الكراااام ... ضع بصمتك قبل ان تخرج
أحدث المواضيع

خديجة وأين مثل خديجة الزوجة المثالية...

خديجة وأين مثل خديجة الزوجة المثالية... 


_ تمر علينا في هذا اليوم ذكرى وفاة السيدة خديجة بنت خويلد زوجته الحبيب المصطفى "ص".
_ كانت السيدة خديجة صدّيقة هذه الاُمة، وأوّلها إيمانا بالله، وتصديقا بكتابه، ومواساة لرسوله "ص".
_ وكان لا يسمع شيئاً يكرهه ولا تكذيب له فيحزنه إلاّ فرّج الله ذلك عن رسوله بها إذا رجع إليها تثبّته وتخفّف عنه وتهّون عليه أمر الناس حتى ماتت سلام الله عليها.
_ وهي في زمانها أفضل نساء قريش ومكّة في خَلقها وخُلقها وجميع مواهبها، كما كانت أفضل أزواج النبي صلّى‌ الله‌ عليه‌ وآله قاطبة.
_ وقد كانت سيدة حازمة، شريفة، لبيبة، جليلة، ديّنة، كريمة، وصدّيقة هذه الاُمة في شرف النسب، وكرم المحتد، وسؤدد القبيلة، وعِزّ العشيرة، والغنى الأوفر.
_ وكانت مثالاً للزوجة المخلصة الصالحة، والمرأة الرزينة العاقلة، ولا توجد شبيهة لها في نساء النبي على الاطلاق حيث عقلها الكبير ، وشخصيتها العظيمة ولشدة عفافها وصيانتها سمّيت بالطاهرة، فجمعت بين المال والجمال والكمال فهذه الصفات إذا اجتمعت ـ وقلّما تجتمع ـ فانها تضفي على المرأة ألوانا من السمو والرفعة.
_ كانت تستقبل آلام الجهاد الذي خاضه وخاضته معه صابرة محتسبة، لا ينبض لها عرق بلين أو تخوُّف ، بل تقطع قناطر الدموع والخطوب المشغولة في بسمة كبرياء.
_ وبهذه الكرامات فإن التاريخ ليحني رأسه أمام عظمة أم المؤمنين خديجة عليها‌ السلام ، ويقف أمامها خاشعاً مبهوتاً لدورها الإسلامي الكبير وتضحياتها الجمّة الجسيمة في سبيل العقيدة والمبدأ، وها نحن نذكر اليسير مما يشير إلى ذلك من خلال سيرتها وتاريخها.
_ توفيت سلام الله عليه في مكة قبل الهجرة بثلاث سنين فكانت وفاتها أحزنت النبي "ص" وآلمته كثيراً وحزن على فرقها حزناً عظيماً مما دفعه إلى أن يسمّي ذلك العام الذي توفيت فيه خديجة وعمّه أبو طالب بعام الحزن.
_ بقت ذكرى خديجة سلام الله عليها لاتفارق النبي "ص" ولم ينسها يوما وكان يقول: لا واللّه ما أبدلني اللّه خيراً منها.
_ كما أن الأئمة المعصومين عليهم السلام يفتخرون بالانتساب لخديجة الكبرى، أنا بن خديجة الكبرى واسوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وأهل البيت عليهم السلام بذكرى مصابهم بسيدتنا خديجة بنت خويلد صلوات ربي وسلامه عليها.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة