في رحاب نهج البلاغة…
اعلم رحمك الله وسدد خطاك أن نهج البلاغة يتكون من 241 خطبة و79 رسالة و480 حكمة.
وعليه يكون مجموع ما في نهج البلاغة 800 خطبة ورسالة وحكمة، جمعهم الشريف الرضي وصنفهم بهذا الشكل، فاذا كان القران الكريم معجزة النبي والنبوة فان نهج البلاغة معجزة الامام والامامة.
فهو كلام فوق كلام المخلوق دون كلام الخالق، وكما قال الشريف الرضي كان أمير المؤمنين عليه السلام مشروع الفصاحة وموردها ومنشأ البلاغة ومولدها ومنه عليه السلام ظهر مكنونها وعنه اُخذت قوانينها.
حيث اورد فيه الامام كل الامور السياسية والاجتماعية والاخلاقية، ففي خطبة 110 ذكر الامام عشرة عوامل تقرب العبد من المولى عزوحل وهي:
الايمان بالله ورسوله، الجهاد في سبيل الله، الصلاة، الزكاة، الصيام، الحج، الاخلاص، صلة الرحم، الصدقة، صنائع المعروف فأنها تقي مصارع الهوان.
كما تطرق الى المواضيع الاخلاقية في خطبة رقم 113 وهي:
ولاقرين كحسن الخلق، ولا علم كالتفكر، لا شرف كالعلم، ولا عز كالحلم، ولا حسب كالتواضع، ولا ربح كالثواب، ولا قائد كالتواضع، ولا كرم كالتقوى، ولا وحدة اوحش من العجب، ولا عقل كالتدبر.
فمن اراد ان يتعرف لما كان يدور في صدره عليه السلام ولو كلمح البصر فليرجع الى هذا النهج فهو بحق نهج البلاغة والفصاحة والسياحة والسفر الى عالم الكمال والوصول الى رب الارباب من باب نهج البلاغة فأبو الحسن عليه السلام باب مدينة العالم.
وقال احد الباحثين والدارسين لنهج البلاغة: لقد قرأت نهج البلاغة عشر مرات وألفت عشرة كتب، ولو قرأته الف مره لألف الف كتاب.
وقال ناصيف اليازجي: إذا أردت ان تتفوق على أقرانك في العلم والأدب وصناعة الانشاء فعليك بحفظ القران ونهج البلاغة.


إرسال تعليق